القصة
العم أحمد مصاب حرب بُترت ساقه وجزء من يده ليبقى غير قادر على العمل؛ رغم رضاه التام إلا أنه يجد صعوبات منذ سنين طويلة فهو أب لخمسة أطفال، ساءت حالته المادية لدرجة أنه لم يستطع حتى تأمين ملابس العيد لهم هذا العام!
بعد رفع إيجار منزله لم يعد يستطيع سداده حتى وهو مهدد بالبقاء دون مأوى مع عائلته لكنه راضٍ وكله أمل بأن أيادي الخير ستمتد لتنتشله من كربه، ساندوا العم أحمد عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.