القصة
ثم تمر عليك أيام تعتقد أنها الدهر كله،بعد أن ضرب مرض فيروسي الجملة العصبية في جسد الأخ بسام أدت لاختلال واضح بالأعصاب،عاش الأخ أيام عصبية ولازال يعيشها،المرض الذي منعه من التحرك حركة طبيعية أثرت بوضوح على وضع عائلته المادي،لم ييأس بسام او يتوانى عن واجبه بقي يعمل كحارس ليلي،لكن الأجر لا يكفيه خصوصاً أن لديه أطفال بحاجة إلى حليب وحفاضات،يعيش الأخ بسام على هامش الحياة مدوا له يد العون كي يحيا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.