القصة
فضلُ والدينا علينا لا يقدر بثمن ولا يُستهان به ، كذلك الخالة انصاف قدمت لأولادها ما تستطيع عليه .
ولكن شاءت الظروف أن تتبدل حالهم وتنقلب موازين حياتهم .
فبعد قصف نظام الأسد على منطقتهم مرات عدة مما أضطرها للانتقال والاستقرار في لبنان ولكن الحال ليس بالأحسن فتعمل الخالة أنصاف بالخدمة المنزلية لتعيل عائلتها وتأمن مسلتزماتهم ولكن بسبب الغلاء وارتفاع الأسعار بالكاد يكفي الراتب لأساسيات العيش .
وجلست الخالة انصاف مودعة أحلامها وتنتظر دعمكم ومساندتكم لها ، ولعائلتها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.