القصة
خيّم الظلام على جنبات حياة الأخت نسيبة في بلاد اللجوء في مستنقع من الصعوبات و التحديات التي لا تنفك تحاصرها و تحاصر زوجها المصاب.
فقدوا جراء الزلزال كل ما يملكون و فقدوا مصدر رزقهم، و غدوا عالةً على غيرهم يطلبون المدد و العون من ذا و ذا و تتراكم الديون عليهم و لا مفر لهم من هذا الوضع، و قد شاءت الأقدار أن تكونوا أنتم اول الأبواب التي تطرقها نسيبة بعد باب الله، فهل سنضيئ شمعة جديدة في حياتها، لنقل نعم بإذن الله تعالى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.