القصة
فقدت عائلة الخالة زينب أبسط حقوق المعيشة عندما طردوا من منزلهم لتراكم إيجاره عليهم، والآن تعيش زينب وأبناؤها في منزل أخيها وقد ضاق بهم كما ضاقت بهم الدنيا.. عملت الخالة في الخدمةالمنزلية لسنوات لتؤمن لأطفالها رزقاً حلالاً لكنها لم تعد تقوى على العمل والآن تناشدكم وتأمل بكم أن تساعدوها بمبلغ مادي لتجد ما يعينها على الأيام القادمة فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.