القصة
عبد الإله شاب من مدينة حمص لجأ مؤخراً مع عائلته إلى الأردن وخسر هناك للأسف كلّ مدخراته. عبد الإله خياط يعمل اليوم ليل نهار ليستطيع أن يعيل أسرته، وسبب له ذلك أضرارًا عصبية وارتفاعًا في ضغط الدم وآلام إلى اليوم لا يعرف سببها. عبد الإله اليوم يحتاج لصورة رنين مغناطيسي للاشتباه بوجود ديسك في رقبته وظهره وإلى بعض الأدوية المغذية للأعصاب. حالة عبدالإله تتفاقم يوما بعد يوم وآلامه تزداد، وقدمه في حالة خدر ومهددة بالبتر. أمل هذا الشاب الوحيد في النجاة والشفاء هو عونكم... فهلّا أسرعتم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.