القصة
لا أحد يعلم ما تخفيه النفوس من أوجاع ومآسي تنهش الجسد من الداخل فتنهك الشخص رويداً رويدا…
الخالة عفاف أم لعشرة أفراد مقيمين في خيمة واحدة في منطقة عرسال بالبنان… كان زوجها يعمل ويعيل أسرته لكنه تعرض للإعتقال والترحيل إلى سوريا وباتت العائلة مشردة بلا معيل يطعمهم ويؤمن لهم قوت يومهم…
تراكمت الديون على الخالة بين محال غذائية وإيجار لأرض خيمتها التي لم تدفعه حتى الآن لتصبح حياتها جحيماً محتارة كيف ستكمل حياتها مع أطفالها بهذا العجز والقهر الذي تعيشه…
بتبرعكم للخالة عفاف سنؤمن لها معيشتها لعلنا نخفف عنهم عجزهم بمصروفاً يعيلهم ويكون فرجاً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.