القصة
رهف طفلة شاء القدر أن تصاب بحروق شملت مساحة واسعة من وجهها وجسدها والأطراف بعد انسكاب الزيت المغلي عليها. الآلام النفسية التي خلَّفتها الحروق لرهف لا تقل عن ما عانته من أوجاع جسدية بسبب التشوه خصوصاً أنّها اقتربت من مرحلة البلوغ ولم تعد صغيرة. اليوم هذه الطفلة بحاجة ماسة لجلسات ليزر للتخفيف من التشوه الذي أخفى ملامحها. لكن بسبب الفقر الشديد والمعاناة التي تعيشها عائلتها بعد وفاة والدها. تقف والدتها عاجزة عن دفع تكاليف علاج رهف. كُن أملاً لفتاة كل ما تتمناه أن تبتسم يوماً كما تبتسم صديقاتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.