القصة
في ظل ظروف معيشية متقلبة وصعبة ، وترحالهم وانتقالهم مرات عدّة لم يبقى لهم آمل في الحياة ، فصعوبة المكان والزمان أصبحت تشكل عبئاً على الخالة صبحية وعائلتها .
فإثنا عشر شخصاً في منزلٍ واحد تكاد الجدران تنطق بالحق ، ليس لهم مقر ثانٍ ، تعتمد العائلة على عمل أبنائها في قطاع المياومة والتي بالكاد يكفي للمستلزمات الأساسية .
دعمكم الذي تظنونه بسيطاً، يغير حياة عائلة بأكملها، فماذا تنتظر ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.