القصة
رغم إصابة قدمه الخطير إلا أنه لم يستسلم للظروف وعاد للعمل من جديد ليؤمن لعائلته حياة كريمة ينعمون بها ولكن تفاقم وضعه الصحي منعه مجدداً من ذلك العم محمد يقيم ضمن منزل مستأجر يفتقر لأدنى الحاجات الأساسية،ليس للعم معيل يساعده من بعد الله،بالإضافة لمرض أطفاله الاثنين (توحد) وهم بحاجة رعاية خاصة ومستلزمات خاصة،ولكن العم يعين أيامه من الدين،العم محمد يحمل عبئاً كبيراً في قلبه هلّا كنّا جبراً له وخففنا عنه هذا الحمل الذي أتعب روحه?

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.