القصة
لم يعد بمقدور العم إسماعيل أن يتحمل كل هذه الضغوطات والآلام وحيداً؛ فبعد إصابته بسرطان الجلد والذي سبب له تآكلاً في الأنف والعين ساءت حالته النفسية والصحية، ولم يعد بمقدوره العمل لتأمين حاجات المنزل إضافةً إلى حاجته للعلاج بشكل مستعجل دون قدرته على تأمين التكاليف!
لا تتركوا العم إسماعيل يصارع كل هذه الهموم وحيداً وبادروا بمساعدته علّ الفرج يكون قريباً..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.