القصة
السيدة فهيمة أرملة من مواليد(١٩٨٠) بعد سلسة نزوح عاشتها تعيش مع ابنها وابنتها في الريف الشمالي من مدينة حلب في منزل إيجار بسيط ضمن ظروف معيشية صعبة جداً في ظل الغلاء المعيشي الراهن وفقدان المعيل، تعرض ابنها إلى حادث سير منذ سنة أدى له إلى عدة كسور في جسمهِ ومازال في مرحلة العلاج لايستطيع الحركة، تعمل الأخت فهيمة في محل لبيع الملابس لتسطيع أن تلبي احتياجات المنزل وأولادها فلنكن العون والسند لها في ظل ظروفها القاسية

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.