القصة
كانت بنانه التي يعمل بها ليكفي عائلته و أطفاله و لكن شاء القدر أن تبتر أصابع كفه أثناء عمله ما أدى إلى توقفه عن العمل و دخوله في دوامة من الحاجة و الفقر، هذه حالة الأخ عبد الحميد في تركيا.
ينتقل من بيت إلى بيت، تحكي طرقات المدينة لكل المارة عن شتاته هو و أطفاله و لكن هل يا ترى سنقف مكتوفي الأيدي؟!
عبد الحميد وضع أمله بكم بعد الله، متبرعينا الذين لطالما عهدناكم عند النداء دعونا نلبي نداء أطفال عبد الحميد في بلاد اللجوء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.