القصة
ما بدأت أوجاعها بالسرطان ولا كان المرض أخر مآسيها لكنه ربما أشدها،كانت الخالة هند تعيش في تركيا مع زوجها وابنيها حتى جاء خبر عن ابنها المعتقل،سلمت الخالة اوراقها وأثرت الرجوع إلى سوريا لمعرفة اخبار ابنها،لكنها ما إن وصلت لم تحصل على أخبار تسرها بل كان اصعب الأخبار عليها، توفي ابنها ومن هول الصدمة بدأت معاناة الخالة من مرض الضغط ثم بدأ ألم ووهن بجسدها بعد فحوصات وتحاليل وجد ثلاث كتل سرطانية مع الخالة،تاثرت الخالة بمرضها جداً لكن ما جعل المها اكبر الزلزال الذي افقد التواصل مع ابنائها وزوجها في تركيا،بعد جهد كبير استطاعت الخالة التواصل معهم و حُوِلت لتركيا لتبدأ علاجها والرحلة القاسية،أخذت الخالة جرعات عدة لكن الأن هي بحاجة ادوية بعد أخر جرعة وهي لا تملك تكاليفها،ساعد الخالة لتجتاز مرضها فهي تستحق ان تحصل على مساعدة بعد كل هذه الصعاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.