القصة
زينب من مواليد عام 2016، تقيم مع عائلتها بمنزل صغير بالنسبة لهم كما يفتقر المنزل لابسط مقومات الحياة ، عائلتها تعاني من تدني الوضع المعيشي فالمعيل الوحيد هو الاب الذي يعمل بدخل محدود لا يكاد يكفي لتأمين اهم ما يحتاجونه.
ومرض زينب الذي يذيقها آلاماً أكبر من سنها تواجهها بمفردها حيث انها تعاني من سرطان بالدماغ وتعاني بسببه بشكل يومي , ويقف اباهاً عاجزاً عن انقاذ ابنته فتكاليف الادوية مرتفعة وليس بإمكانه تأمينها .
حان دوركم لتخففوا من آلام زينب وتعيدوا البسمة لوجهها البريئ فلا تترددوا بالعطاء .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.