القصة
يعيش السيد ابراهيم وعائلته بمنزل صغير يفتقر لاهم اساسيات الحياة ، كما ان المنزل متصدعٌ قليلاً بسبب كارثة الزلزال ، يواجه ظروفاً معيشية قاسية فبات التفكير في تأمين قوت اليوم شيئاً يؤرقه ، فهو يعمل بمحلٍ للأعلاف وبأجر زهيد لا يكاد يكفي اهم احتياجات عائلته ، وتزداد الاحتياجات وليس بالامكان توفيرها بالنظر للمدخول الضئيل الذي يتقاضاه تلقاء عمله وجهده.
حان دوركم لتساندوه وتثبتوا وجود الخير في هذا العالم فلا تستصغروا عطائكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.