القصة
بعد اعتقال زوجها واستشهاد ابنائها الاثنين؛ بقيت الأخت لميس المعيلة الوحيدة لسبعة أطفال! يعيشون في منزل دون كساء ويعتمدون على الدين وفي كثير من الأحيان تنام العائلة دون أن يجدوا ما يملأ بطونهم..
ضاقت بهم الأحوال لدرجة أن الأخت لميس لم يعد لديها حل سوى بيع أغراض المنزل البسيطة لتؤمن طعام أطفالها، لكنها لم تعد تستطيع التحمل أكثر فهي مريضة ديسك غير قادرة على العمل..
ساعدوا لميس وعائلتها للنجاة من المصاعب التي تحيط بهم عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.