القصة
قد تعرّض منزل الخالة حسناء وعائلتها للقصف سابقاً وهُدم بالكامل ولم يعد يصلح للعيش أبداً. لذا قد نزحت وعائلتها إلى الأراضي الزراعيّة للعيش بها في منزل بسيط قطع الأثاث به تعدّ على الأصابع لقلّتها! وللأسف قد حدث الزلزال وسبّب تصدعات لهذا البيت؛ ممّا جعلته غير آمن للعيش أيضاً.
كانت تحكي الخالة حسناء قصّتها لنا وكانت على وشك البكاء على وضعها، فهي لم تعد تحتمل العيش في هذا الفقر، متمنّية تأمين لقمة العيش لأبنائها، خائفة من أن يناموا بلا طعام، خائري البطون في يوم من الأيام.
من فضلكم خفّفوا عنهم وساعدوهم على تأمين مصروف معيشي بسيط.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.