القصة
كان أحمد هو المعيل الوحيد لعائلته لكن مع تراجع نظره إلى الحد الاقصى الذي يمنعه من الأبصار بدون نظارات،تراجع معه حال الاسرة المادي، اكثر من تسعة درجات نقص في النظر،الشاب الذي يحتاج إلى عملية قطع زجاجي العملية ستغير حياته سيألف المشي والوقوف من دون خوف أن يفقد نظارته،يخاف الأن احمد ان يفقد بصره بشكل تام في عمر بمثل عمره للشباب هموم اخرى لكن همه الأكبر اليوم أن يعود له بصره فيستطيع العمل من اجل أطعام امه و اخوته، ساعد احمد كي لا يفقد نور عينيه،ساعد حتى تبقى مقلتاه مستبصرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.