القصة
أصبحت مسكنات الألم رفيقة الخالة وردة وملجأها الوحيد من ألم يزاولها يمنعها من الوقوف ويجعل حركاتها صعبة جداً،تعاني الخالة من ديسك قطني جعل لياليها نهار منعها من النوم وجعل الألم ملازماً لها،لكن هناك ما ينجيها تحتاج الخالة لتركيب صفائح تنسيها الألم وتساعدها على الحركة،لكن تكلفت الصفائح غالية جداً بالنسبة لها،فمعيلها الوحيد يعمل متطوعاً في أحدى الجهات المدنية،تحتاج الخالة للعملية في القريب العاجل لأن الألم ما عاد محتملاً،ساعد مكلوماً للتخلص من وجعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.