القصة
"حلمي نرجع على بلدنا والله تعبت ماعد الي قدرة أمن حق الخبز"
بكلمات ذات طابع مأساوي يصف لنا الأخ عمار حجم الهم الذي قد حمله بعدما تم تهجيره من قريته؛ ليبقى مع أطفاله وزوجته في خيمة غير مجهزة تفتقر وجود أدنى متطلبات العيش، فقد متجره ومصدر رزقه بسبب القصف وأصبح الآن يعمل كعامل يومية بدخل زهيد لا يكفيه طعاماً لأطفاله لبضعة أيام من الشهر!
عمار بحاجة ماسة لمساعدتكم فأطفاله لم يعد لديهم القدرة على احتمال الجوع والفقر ولم يعد لعمار قدرة على الوقوف أمامهم عاجزا عن فعل شيء..
ساعدوا عمار ليستطيع النهوض من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.