القصة
بعد القصف العنيف على منطقة السيد حسين أنتقل وعائلته للعيش في أحدى المخيمات ، كان يعمل السيد حسين حارساً لأحدى الشركات التجارية وفي يوم مشؤوم تعرض مكان العمل لحريق كبير ، لحقت النار بجسده الضعيف وتركت تشوهات في أعضاء جسده منعته عن العمل ، بقي السيد حسين دون معيل او سنداً
يأمن له مستلزماته الأساسية، دعمكم سنداً له في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.