القصة
يظل المرء يحمل ألمه معتقداً انه سيكون اخر الألم حتى يكسره ألم لم يعتقد أنه سيصيبه،عاشت الأخت فاطمة ايام قاسية بمعيشة صعبة وحال متدني،حتى حصلت على أولى الفاجعات في حياتها توفي ابنها الأصغر بحادث سير،ثم خطف الموت أكبر ابنائها أيضاً نتيجة قصف من قوات النظام،وهنا ساءت الحال المادية أكثر فما عاد لهم من معيل إلا زوجها المسن،لكن لم يتوقف الأمر هنا ألم في الركبة وارتفاع حرارة موضعي جعل الخالة طريحة الفراش غير قادرة على الوقوف،شخص مرضها بالتهاب مفصل قيحي وصف علاجها لكن لم تستطع عائلتها تأمينه،الخالة خائفة من مرضها وتخشى عدم القدرة على الوقوف،لكن بمساعدتنا نطمئن الخالة و ننسيها الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.