القصة
تقيم مريم مع عائلتها بمنزل مؤلف من ثلاث غرف بوضع متوسط يقطن في المنزل ثلاث عوائل ، المعيل الوحيد لهم هو والد مريم فهو يعمل على صهريج ماء ليسد احتياجات العائلة بدخله البسيط.
مريم تعاني من داء السماك الشائع الطفولي فهو يأتي على شكل حكة دائمة شديدة الألم وبعد احالتها لتركيا لم يتغير وضعها الصحي بل ازدادت المصاريف على العائلة واضطروا للعودة لسوريا, وهي بحاجة لادوية ومتابعة صحية بشكل دائم وعائلتها تعجز عن تأمين جزء من تكاليف العلاج.
المرض ترك ندوباً في قلب الصغيرة لن تشفى ، لكن بدعمكم ستتخطى ذلك كله وتعود لعائلتها بسلامة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.