القصة
ظنت الأخت أمل أن الحادث الذي قد تعرضت له من سنتين وأصابها بشلل نصفي هو أسوأ ما قدر يحدث في حياتها، لكن مع الأسف لم تكن أيامها التي تلت تلك الحادثة أقل بؤساً إذ مرت بظروف أبقتها مع أطفالها الخمسة دون معيل ودون مأوى، مما جعلها تضطر أن تقيم عند أقاربها وبقي أطفالها بعيدين عنها عند أقاربهم فهي لا تستطيع تأمين مأوى لهم!
إضافة إلى حاجتها لمستلزمات تخص مرضها، كل ما تتمناه أمل أن تجتمع مع أولادها ولو في خيمة صغيرة تؤيهم من قسوة العالم، بادروا في التبرع لتأمنوا مسكناً لأمل وتجمعوها بأطفالها من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.