القصة
عمر زوجٌ وابٌ حنون لطفلين نجى من نار الحرب حيث كان يقطن في انحاء الغوطة الشرقية ليتجه نحو الشمال السوري ويتنقل مع افراد عائلته لعدة مناطق بحثاً عن الأمان ليستقروا في احدى قرى حلب، قبل أسبوع عاشت هذه العائلة الصغيرة كارثة جديدة ولم يفقوا حتى الان من اثرها فقد اكلت النيران أغراض بيتهم بالكامل ولم تترك لهم سوى اثار الاحتراق والتفحم على الجدران والنوافذ والابواب، عمر واسرته المسكينة اليوم يعيشون في العراء حرفياً فلا بيت ولا أغراض ولا امان ورغم عمله كعامل نظافة إلا ان دخله لا يستطيع ان يغطي تكاليف استئجار منزل جديد ولا شراء مستلزماته فهم كانوا يعيشون في غرفة واحدة متقاسمين الايجار مع ثلاث عوائل تقيم في نفس المنزل، ان نجاة هذه الاسرة مرة جديدة ينتظركم لتكونوا الحبل الذي يسحبهم إلى بر الأمان، كونوا خير عون كما عهدناكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.