القصة
كانت رحلة التهجير قاسيةً عليها فاضطرت وعائلتها للإقامة باحدى المُخيمات البائسة ، في غرفة ايجار بسيطة تفتقر لادنى مقومات الحياة من اثاث ومستلزمات وانارة حتى ، يعتمدون في معيشتهم على مساعدات اهل الخير والديون التي تتراكم بشكل يومي ،كما ان صاحب الغرفة هددهُم بإخلائها في حال لم يسددوا المبلغ ، وهم عاجزين عن تأمينها فزوجها لديه إصابة بعضمه وهو مهدد بفدان اقدامه ,وليس بإمكانه العمل او الاعتماد على نفسه مادياً.
دعمكم سيغير من واقعهم حقاً فلنسارع بمد يد العون لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.