القصة
كانت حياته بسيطة هادئة يعيش مع عائلته عيشة هانئة حتى اعتقله النظام ودعسوه بالسيارات مرات عديدة،الدعس أدى إلى بتر بساقه،كانت هذه نقطة التحول في حياتهم حياتهم لم تعد كما كانت،ساء الوضع المعيشي كثيراً وتأزم الوضع النفسي أكثر بعد وفاة ابنائه اللذين اعتقلهم النظام،كان الابناء يساعدون العائلة لكن الصدمة الكبرى للعائلة كان موتهم،ذبحت السعادة التي تبقت للعائلة، وماتت منهكة على طريق النزوح الذي جعل العائلة تستقر في خيمة ينقصها كل ما يمكن أن يتواجد في منزلاً عادي،تحتاج الاسرة لمصاريف و لإيفاء الديون،ساعدهم واشدد أزرهم فهم حقاً قد تعبوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.