القصة
خديجة من عائلة متعففة فوالدها كان يعمل مزارعاً في أرضه قبل ان يضطر لمغادرتها وبات بلا عمل ليبذل جهداً ويدرس في الجامعة ليحصل على عملٍ أفضل رغم كل الظروف التي يمرون بها, ويعتمد في معيشتهم على مساعدات من اهل الخير.
لكن إصابة صغيرته خديجة بسرطان الدم قصم ظهره فأصبح يلازمها في المستشفى ورغم الجرعات الكيميائية التي تتلقاها صغيرتنا بشكل مجاني إلا ان بعض الادوية وتكاليف المستشفى تقع على عاتقه وليس بمقدوره تأمينها نظراً لانه لا يعمل .
عطاؤكم سيسهم بإنقاذ حياة خديجة ويزيل الحزن من عينيّ والديها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.