القصة
يقطن محمد واسرته المكونة من والديه المُسنين وعائلة اخيه بعدما تم ترحيل أخيه الى سوريا ليصبح بهذا المعيل الوحيد للكل وهو يعمل بدخل محدود بالكاد يكفي متطلبات العائلة.
والذي زاد من المعاناة هو قدوم زوجته من سوريا ولعدم وجود بطاقة شخصية لها لا تستطيع الدخول للمستشفيات العامة وهي الآن على مشارف ولادتها وتكلفة العملية مرتفعة جداً وليس بمقدورهم تأمينها ، وهو اليوم قلقٌ على مصير زوجته وابنه في حال لم يستطع توفير المبلغ كاملاً.
حان دوركم لتكونوا بجانبه وتثبتوا وجود الخير في هذا العالم بدعمكم له .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.