القصة
هي أمام خيار واحد لا ثاني له، الأخت ياسمين مع أطفالها الصغار مهددة بأن تصبح في الشارع اذا لم تسدد ماعليها من أجرة المنزل التي تستأجره بالرغم من استحالة تأمين المبلغ من مدخولها من المساعدات الأممية، و ها هي تقرع بابكم و كلها أمل بأنكم على قدر هذا الأمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.