القصة
لو يعرف الناس همه لعذروه أو يكابدوا ما يكابد لواسوه، و لكنه ذاوٍ في خيمته المتواضعة مع أطفاله يلتفون حوله و قد أقعدتهم الديون و الحاجة إلى أن يمكثوا في خيمتهم في كآبة مستمرة.
كان العم احمد يترزق الله بسيارة أجرة منذ فترة و لكنه أصيب بكسر عظمي جعله غير قادر على متابعة العمل و اضطر لبيع سيارته البسيطة.
اليوم العم أحمد يطلب منا أن نحمل معه قسماً بسيطاً من حمله الثقيل و نحن و أنتم سنكون عند حسن ظنه إن شاء الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.