القصة
سميرة كانت تعيش حياةً هادئة مع عائلتها الى ان اصيبت بفقر دم حاد , وبعد اقامتها بمشفى ادلب تم تحويلها لتركيا لاستكمال العلاج فلجأت مع والدتها الى تركيا وفي مُنتصف رحلة العلاج أخبرهم الطبيب بأن الدولة لن تدفع لهم تكاليف العلاج فيما بعد وعليهم تأمين التكلفة بنفسهم ..
والذي زاد من صعوبة الوضع هو ان والدها بقي مع اخوتها في سوريا وهو يُكافح ليؤمن قوت اليوم فقط فهو لديه انفصال في شبكية العين وصعوبة في الرؤية تعيقه عن العمل بشكل مستمر ,سميرة ووالدتها تقيمان في خيمة بسيطة بدون من يعينهم ويلبي احتياجاتهم.
دعمكم وعونكم لسميرة سيمنحها فرصة جديدة للشفاء فكونوا لها عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.