القصة
هُجّرت العائلة مرّات عديدة، قد تعرّض منزلهم في الشام إلى القصف وهُدم بشكل كامل؛ أصيب زوجها على إثره بجلطة قلبية لشدّة الخبر وعدم قدرته على تحمّل خسارة منزله الذي عاش به سنيناً من عمره وصنع به ذكريات لا تُنسى.
ورغم مرض زوج الخالة إلّا أنّه يعمل على بسطة لبيع المحروقات للمساعدة في مصاريف المنزل، إضافة إلى عمل الخالة في الخياطة بشكل بسيط.
ما يحتاجونه هو مبلغ من المال لسداد الديون المتراكمة عليهم. فكونوا عوناً لهم يا أهل الخير والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.