القصة
جاء إلى الحياة قبل أن ينهي حياته الجنينية، وُلد أيوب في الشهر السابع من الحمل ليعاني من عدم اكتمال نمو الرئتين!!
تعيش عائلة الطفل أيوب في خيمة صغيرة من قماش تفتقر أدنى مقومات الحماية، معتمدين على دخل الوالد الزهيد يكاد لا يكفي لإشباعهم، عندما وُلد طفلنا بمرضه كان عجزاً على الوالد الذي يقف أمام أوجاع ابنه الصغير بلا حيلة يقدمها له…
أيوب بحاجة ماسة لتبرعاتكم حتى نؤمن له ابرة السورفكتانت التي عجزت عائلته عن تأمينها لنكون بلسماً لآلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.