القصة
تقيم العائلة بغرفة بسيطة في أرضٍ زراعية أسكنهم بها صاحب الارض تِلقاء حراستِهم للأرض ، يعمل الأب في معمل قرميد بدخل زهيدٍ للغاية بالكاد يسد احتياجاتهم..
وليزداد القهر سقطت الطفلة سيدرا في البئر أثناء اللعب وتم انتشالها منه وإسعافها للمستشفى ونَجت من الموت بأعجوبة بعدما توقف قلبها عن النبض ، لكن لم تَعد كما كانت فأصبح لديها نقص أكسجة وأذية بصرية وفقدت القدرة على الكلام وهي الآن تحت المراقبة الطبية ،فأرهقت تكاليف العلاج عائلتها فهم لا يملكون هذه التكاليف جميعها لسوء حالهم المادي.
عطاؤكم سيصل للصغيرة سيدرا ويعينها على الشفاء فكونوا العون لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.