القصة
تعب سبع سنين من العلاج ومن سفر وتهجير وغربة عن العائلة ممكن أن يصبح هباءاً منثوراً،تشخصت الأعراض التي عانى منها صلاح في عمر التسع أشهر بالبلوغ المبكر الحقيقي،كان على عائلته أن تسعى لكي تؤمن له العلاج باعت العائلة كل المدخرات وما كانت تحتفظ به لاجل عللجه،لكن ما عندهم نفذ ولم يبقى للعائلة اي شيء يفيدها لتكمل علاج الصغير، تأخير العلاج عنه يعني أن علاجه السابق ذهب أدراج الرياح،يحتاج صلاح لأبر تساعده على جعل وضعه طبيعي كباقي الأطفال،ساعد صلاح ليحصل على علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.