القصة
لا تزال صور أولادها و زوجها تمر بمخيلتها لحظة اعتقالهم، هذه الصور صار لها تسع سنوات عجاف قضت مضجع الأخت حنوف التي لم تقتصر مصيبتها في الفقد، بل زاد من الطين بلة أنها فقدت معيلها و معيل بناتها، و هي اليوم تسكن في مخيم بئيس بوضعٍ مزري و الديون التي تراكمت عليها تكاد تخنق كل أمل و فرحة لها.
لنكن جسراً من الأمل لها و لبناتها بعد هذا المصاب الذي مروا به و لنساعدهم بكل ما أوتينا من قوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.