القصة
مساعدتنا لن تكون بلسم الالم الذي يشفي قلب يحيى لكنها ستكون اليد التي طبطبت على كتفه حين ألمه،عاش زكريا لوعة فقد الشريك بعد وفاة زوجته وعاش الصبر على المرض حين انتقل إلى تركيا لكي يتعالج من داء كروان،ثم كان عليها أن يصبر على أصابة من الزلزال الذي بقي تحت أنقاضه ثلاث أيام مما جعله يعاني من شكاية في العمود الفقري،عاش يحيى بعد الغربة تشرد بعد أن تدمر ما كان يجنيه،فنام في الحدائق بعد المشافي إلى أن عرف رجلاً تركياً عرض عليه المساعدة،فبات ضيفاً في منزلهم لكنه فضل الجلوس في خيمة بجوار المنزل حتى لا يحرج العائلة، و الأيام طالت و يحيى يعرف صعوبة تأمين المصاريف وصاحب المنزل الذي كان يقيم به قبل الزلزال لم يمنحه أي من تعويضات الزلزال،يحتاج زكريا لمساعدة لافتتاح عمل يؤمن احتياجه ،ساعده ليؤمن مصاريفه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.