القصة
لا يسع المقال هنا أن نسرد كل آلام العم شريف و زوجته، لأن مامروا به يحتاج بحق لصفحات لكي نكتبه، و لكن يكفي أن نعرف أنهم فقدوا بعد الزلزال كل شي بالمعنى الحرفي للكلمة، لم يبق لديهم إلا لباسهم الذي عليهم. و تم الاحتيال عليهم من قبل شخص ما بعد أن باعوه البضاعة التي كانوا يعيلون أنفسهم منها، ما أدى إلى إصابة العم بجلطة كادت تودي بحياته.
بعد طول رحلةٍ مضنية من مكان إلى مكان استقروا مؤخراً في مخيم على الحدود السورية و هم بحاجة جد سريعة و ماسة للمساعدة.
لنكن فسحة سماوية لهما و نمد لهما يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.