القصة
فاز من وقف معنا اليوم في محنة الخالة هدى، لن نطيل الكلام في مصاباتها التي مافارقتها منذ سنوات و حتى هذه اللحظة.
زوجها كان معتقل و هي كانت معتقلة و المرض يغزو جسد زوجها و أيضاً لا يفارق جسدها و أوجاع و آهاتٌ قلما تحكيها و لكن عيونها ترويها.
و هي اليوم تظن بكم خيراً و أنتم عند حسن ظنها ذلك لما عودتمونا عليه في كل نداءٍ نوجهه إليكم، فهيا بنا نضع يدنا بيدكم و نمسح على يد خالتنا بالبشرى بمساعدةٍ تغير حالها للأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.