القصة
تقيم السيدة آمنة وعائلتها بمنزلِ أحد معارفهم مؤلف من غرفتين يفتقر للعديد من اساسيات المعيشة كالأثاث وغيره, المعيل الوحيد لعائلة هو زوجها يعمل بشكل يومي وبأجرٍ بسيط ليؤمن احتياجات العائلة كالغذاء ونحوه ..
ويزداد الغلاء بشكل مستمر وتزداد مُعاناتهم وتتراكم عليهم الديون التي اصبحت تُثقل كاهلهم ويؤرقهم امر سدادها فدخلهم الضئيل يمنعهم من سدادها او تلبية احتياجاتهم اليومية.
دعمكم ووقوفكم بجانبهم سيزرع الامل بداخلهم ويرسم الابتسامة على وجوههم التي ارهقها التعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.