القصة
الخالة أم إبراهيم امرأة مُسنّة بألف رجل ممن نكاد لا نصدق أنّ هنالك أحد مثلها في أيامنا هذه. هذه السيدة على الرغم من أنّها مسؤولة عن عشر أشخاص أغلبهم من الفتيات، مؤخرًا قامت بتبنّي طفل استشهدت عائلته كلّها. وليس هذا فحسب بل إن هذه السيدة تصارع مرض السكري وسرطان الثدي وتحتاج لأدوية بقيمة 50 دولار شهريا. تبذل أم إبراهيم قصارى جهدها في إعالة أفراد أسرتها عن طريق عملها في مشغل للخياطة مع ابنتها ذات الـ 16 عامًا وابنها ذي الـ 12 عامًا. لكنّ الحمل ثقل كثيراً وما عادت تستطيع دفع أجار المنزل ولا توفير ثمن الأدوية وحليب وحفاضات الأطفال ولا تسديد فواتير المياه حتى.. تأمل هذه العائلة أن تغير قليلا من حالها بعونك.. لا العمر ولا الظرف أوقف أم إبراهيم عن البذل والعطاء فلا تدع شيء يوقفك عن مساعدتها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.