القصة
يقولون أن لكل شخص من اسمه نصيب، و اليوم معنا يتحقق في هذه الحالة هذا القول، فالأخت راضية هي بحق راضية بما كتبه القدر عليها من فقد زوجها و واستقرارها في بلاد اللجوء مع أطفالها و تراكم الديون عليها و الكثير جداً من المصاعب و المتاعب.
و لكنها راضية بذلك و تدعوا الله أن يخفف عنها بعضاً من تلك المتاعب علها تجد البسمة على شفاها أطفالها بعد زمن طويل من القهر.
و نحن و أنتم سندها الذي إتكأت عليه بعد الله فماذا سيكون ردنا على ذلك؟! سيكون خيرا إن شاء الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.