القصة
عائلة الأخت رابعة المكونة من سبعة أشخاص لازالوا يعيشون آثار الزلزال حتى هذه اللحظة؛ إذ فقدوا منزلهم وانتقلوا إلى منزل آخر خالٍ من العفش ليس بمقدورهم دفع إيجاره!
صاحب المنزل أعطاهم مهلة سيطردهم بعدها مالم يؤمنوا الإيجار مما جعل الخالة تفقد الأمل وتحزم أمتعتها لكن دون معرفة الوجهة فهم لا يملكون مكان يؤويهم؛ وهي وزوجها مصابان بعدة أمراض مزمنة تمنعهم من العمل..
بإمكانكم أن تكونوا شعاع الأمل للخالة رابعة وعائلتها فتعيدوا حياتهم لمسارها الآمن عن طريق التبرع فأنتم أملهم الأخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.