القصة
خرجت الخالة زبيدة من سورية بعد القصف المتواصل الذي استمر على مدينتها ديرالزور ليحيلها إلى مدينة أشباح، ثم اتجهت مع بناتها الأربعة للجوء والاستقرار في تركيا كحال اغلب السوريين.
تسكن الخالة زبيدة اليوم مع بناتها واحفادها البالغ عددهم ١٥ فرداً في بيت صغير وقديم بالكاد يتسع لهم بينما يعانون من ضيق الاوضاع المعيشية ومحدودية الدخل فزوج ابنتها هو المعيل الوحيد للعائلة عبر عمله في جمع قطع الخردة وبيعها، ومن أجل تأمين غذاء لاحفادها الصغار تضطر الخالة زبيدة للاستدانة وشراء ما يسد جوعهم، إلا انهم وصلوا إلى وضع مأساوي للغاية فلم يعد بمقدرتهم دفع مستحقات البيت أو سداد الديون إذ ان الدخل الضعيف وقلة المساعدات لا تكفي لتغطية مصاريف واحتياجات هذه العائلة المسكينة.
الخالة زبيدة واحفادها بأمس الحاجة لتبرعاتكم ومساعدتكم من أجل إنقاذ أرواحهم واجسادهم الهزيلة من حياة الجوع والقهر، كونوا بالقرب وألهموهم بعطائكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.