القصة
أقسى ما قد يواجهه المرء هو فقد الأحبة،فكيف بمن فقد مهجة كبده ابنائه،فقدت الخالة خديجة اثنان من أبنائها وزوجها،وبقيت تعيش مع ابنها و زوجتها و أطفاله حتى كثرت عليهم مشاق الحياة وأصبحت المعيشة ضيقة،قرر أبنها العودة إلى سوريا ليبع ارضه،لكنه سرعان ما اعتقل فور وجوده في سوريا،عاد الفقد ليضرب وجدان الخالة،لكن الشيء الأصعب أنها أصبحت مسؤولة عن تربية أولاده أيضاً بعد تخلي والدتهم عنهم،طثرت عليها مشاق الحياة و انهكتها واختارت أن تربي أحفادها وتترك صحتها، حتى مع أنها عانت من سرطان استئصلت الغدة على أثره،لم تسأل الخالة عن صحتها وأثرت أن تربي أحفادها، طلبت مستلزماتها وأردت لهم معيشة أفضل،ساعد الخالة وأجبر مصاب قلبها فأن مصابها لعظيم جداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.