القصة
مضى على الألم أعوام تقرح فيها القلب وظهر هذا على الجسد، الجسد الذي أنهكه المرض وأهلك معه الوضع المادي لمعيل الخالة الذي يعمل كعامل عادي بالكاد يجني قوته، جاء مرض والدته فسعى لعلاجها سعيه هذا أوقف حال العائلة و أجبره على الدين،كثرت الديون حتى أصبحت لا تطاق،تحتاج الخالة لجلسات علاج كيماوي ونظراً لغلائها في لبنان تضطر للسفر إلى سوريا لتلاقي العلاج، لكن حتى مع سفرها تشقى الاسرة لتستطيع تأمين التكاليف،لاتزال الخالة بحاجة لعدة جرع كما تحتاج إلى جرعات وقائية وأشعة،وهذا كله غير متوفر التكاليف،لم يعد بأمكان ابن الخالة الاستدانة اكثر فما عاد أحد يقبل ان يعطيه،مساعدتنا له ستجبر خاطرهم وتنجي الخالة من معاناة واجهتها طويلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.