القصة
يمكن لأشد الأفراح أن يصبح ألماً كبيراً، مع ولادة أسماء ظن والديها بها خيراً و تلاشى حزنهم بعد ألم ومعاناة طويلة،من اعتقال لوالدها ونزوح وترك لدراسته،لكن هذه الافراح تبدلت أحزان رتق في الأقنية الصفراوية، أدى لحبن شديد في بطن الطفلة وتجمع للسوائل البطنيه جعل الصغيرة تعاني معاناة مرة يملأها الوجع ويجمع في قلب والديها الحزن والحسرة،تحتاج الطفلة إلى أدوية فيها علاجها ومصاريف أخرى لا يتوفر منها شيء لدى والدها،بعد تبرعنا ستتوفر جميع المصاريف لدى اسماء ويصبح علاجها متوفراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.