القصة
الله وحده من يعرف ماتمر به الأخت ميادة و العيال الذين تعيلهم، الفقر يجول حولهم كالذئب الذي يترصد فريسته، و المرض أخذ مكانه في جسدها، و الديون لا تفارق يومياتهم، و هي اليوم تتضرع لله في كل ليلة علها تتخلص من ديونها.
لنكن نحن الاستجابة لدعواتها و نخفف عنها من خلال التبرع لها و لو بمبلغ بسيط فالقليل يصنع الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.